محمد بن عبد الله الناصر

62

للحقيقة أقول

بحجر فوقع على دماغه فخرج من أسفله فهلك من ساعته « 1 » . 11 - وقال شمس الدين الشربيني القاهري الشافعي المتوفى 977 هجرية : اختلف في هذا الداعي فقال ابن عباس : هو النضر بن الحرث . وقيل : هو الحرث بن النعمان . وذلك أنه لما بلغه قول النبي صلّى الله عليه وسلّم : من كنت مولاه فعلي مولاه . ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته الأبطح ثم قال : يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك ، وأن نصلي خمساً ونزكي أموالنا فقبلنا منك ، وأن نصوم شهر رمضان في كلّ عام فقبلناه منك ، وأن نحجّ فقبلناه منك ، ثم لم ترض حتى فضلت ابن عمك علينا ، أفهذا شئ منك أم من الله تعالى ؟ . فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم : والذي لا إله إلا هو ما هو إلا من الله . فولى الحرث وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله تعالى بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله

--> ( 1 ) ارشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم 29 : 9 .